المسابقة العالمية للمدونات بدأت

في مثل هذا الشهر قبل عام، كنت ضمن المدونات المرشحة للمرحلة النهائية في مسابقة أفضل المدونات لعام 2010 وقد حازت مدونتي على جائزة أفضل مدونة في العالم (برأي الجمهور) وجائزة أفضل مدونة عربية (باختيار لجنة التحكيم) وقد شكّل هذا اللقب، صراحةً، حِملاً ثقيلاً علي إذ أنها مسؤولية كبيرة لحمل رسالة التدوين والمدونات العربية ومحاولة إثبات وجودها وتأثيرها في الرأي العام. ورغمَ أن محاولاتي هذه كانت فقط من خلال مدونتي وظهوري في وسائل الإعلام وأنّ دَوري كان مُقتصراً على “الكلام” إلا أنّني متأكد من أنّ “الانتفاضة العربية” لم تكن لتحدث لولا المدونات والمدوّنين العرب الأبطال.

الآن، تبدأ المرحلة النهائية من مسابقة المدونات العالمية التي تنظمها “دوتشيه فيله” الألمانية، لاختيار أفضل المدونات في العالم في مختلف الفئات ومنها الفئة العربية حيث يتنافس مدوّنون من مختلف الدول العربية على اللقب.

لم أشترك في مسابقة هذا العام، لأنّني على يقين بأنّ المدوّنة الفلسطينية أسماء الغول التي باعت حياتها لأجل القضية الفلسطينية، وأنّ المدوّن المصري وائل خليل الذي يُدوّن ليحيا حُراً في مصر الحرّة، وأنّ المدوّن اللبناني أسعد ذبيان الذي يدوّن لأجل لبنان بلا عنصرية، وأنّ المدوّن المغربي مصطفى البقالي الذي يُعدّ مِثالاً لشباب المغرب الواعي، وأن المدوّنة السورية طباشير التي تعيش ألماً سورياً وعطشاً لحياة سورية حرةّ.. وأنّ المدوّنة المصرية إيمان هاشم التي كان لها الفضل في “إغراق” موقع تويتر وفيس بوك بأخبار الثورة المصرية لحظة بلحظة.. أنهم جميعاً أحقّ مني بلقب أفضل مدونة عربية.

أدعو جميع القراء لاختيار المدوّنة التي يروَن أنها تستحق، وأن يصوّتوا لها.

للتصويت: من هنا

أسامة الرمح

25th of March 2011