أخبار فنية مضحكة وتعليق

أخبار فنية مضحكة وتعليق

 

singer

 

أثناء قراءتي للأخبار على موقع السوسنة، شد انتباهي قسم لأخبار الفن والفنانين، فضحكت على أول خبر وثاني خبر وثالث خبر، وقررت أن أقرأ الأرشيف.. ولكم بعض العناوين المُختارة مع تعليقات من جعبتي.

 

من الواضح أن تصريحات الفنانين والفنانات أصبحت تشبه إلى حد كبير تصريحات المسؤولين، فكلاهما يتميزان باستخفاف عقل القارئ وكأنه سيقرأ ويُسلّمُ تسليما، وكلاهما يُنكران الحقيقة “عيني عينك”، فعندما تقول ديانا كرزون: “أنا ضد تغيير اللوك”، كيف لنا أن نصدقها ونحن الذين “عاصرناها” من الـ 200 كيلو غرام إلى الـ 50 كيلو غرام؟ وكيف لنا أن نقتنع بما قالت بينما صُدِمنا “بالخِلقة” الجديدة التي ظهرت بها فجأةً للجمهور؟

 

تقول المغنية داليدا: “لم أقصد الإغراء”، هل يعني هذا أنها قامت بعروض إغرائية بقصد “شريف”؟ أم أن المُشاهدين “فهموها غلط” ويجب عليهم غض البصر؟

 

أما مي حريري فقد صرّحت باختصار قائلة: “لن أبيع جسدي”، ما هي الرسالة التي أرادت مي حريري أن ترسلها إلى الجمهور؟ هل تعني أنها “فاتحة” بجسدها “تكيّة إم علي” ؟

 

وفي خبر بعنوان “هيفاء وهبي تنوي الاحتشام”، قالت هيفاء “بعد المكانة التي أصبحتُ بها الآن، لن أرقص على المسرح مرة أخرى”.. هل هذا اعتراف من هيفاء أنها لم تكن مُحتشمة؟ وهل نَوَت الاحتشام ولن تحتشم إذ أنّ الأعمال بالنيّات؟ وإن احتشمت، هل ستعتمد على صوتها “الرائع” في إكمال مسيرة النجاح التي بدَأتها في “بوس الواوا” على حدّ تعبيرها؟ هل ستتوقف هيفاء وهبي فعلا عن “تبويس الواوات”؟ يا لها من مصيبة..!

 

أما المصيبة التالية التي جعلتني أضحك هو تصريح لشعبان عبد الرحيم يقول فيه: “لا أتعاطى المخدرات لأنني قدوة”، أريدُ أن أعرفَ الآن وحالاً من الذي قام بفعلته الشنيعة هذه وكذبَ على شعبان عبد الرحيم وأقنعه بأنه قدوة؟ لا يهمّني إن كان يتعاطى المخدرات أو يتعاطى البرسيم إنما تصريحٌ كهذا هو أكبر دليل على أنه كان تحت تأثير مُخدّرٍ ما… قال قدوة.

 

فاجأني خبر قبل أيام عنوانه “إصابة الفنان الأردني مودي بحادث مروّع”، وبحسب تفاصيل الخبر تفاجأ مودي بسيارة تقودها فتاة وهي تلاحقه لإلتقاط صورة معه ما أدى إلى خروجه عن الطريق وارتطام سيارته – من نوع انفينيتي 2007 – بعامود كهرباء.. معلش بس مين هاد مودي؟ وهل اسمه الأصلي مودي أم أنه اسم الدلع؟ زادت شهرة مودي بعد هذا الحادث وخصوصاً “شغلة” الـ انفينيتي 2007.

 

وأضيف هنا بعض العناوين السريعة لأخبار فنية أضحكَتني:

نيللي مقدسي: نعم للقبلات المحترمة

رزان مغربي: لن أقدم إلا ما يُرضي ربي

جوانا ملاح: الأخلاق ثم الأخلاق
مروى تعد بالاحتشام في فيلمها الجديد
ديانا كرزون تبارك للرئيس أوباما بأغنية رسالة انسان

 

نهايةً أتساءل: هل القارئ “هندي” جداً لدرجة أنه لا يستطيع أن يقرأ العربية؟ وإن قرأها، فهل القارئ “هبيلة” جداً لكي لا يعي ما يقرأ؟

 

قال شو.. “لم أقصد الإغراء”.

 

أسامة الرمح
27th Of Jan 2009