بالدليل القاطع وكالة رم للأنباء و اجبد يسرقان مقالتي

بالدليل القاطع وكالة رم للأنباء و اجبد يسرقان مقالتي

 

 

في جميع دول العالم وفي كل العصور التي مر فيها الانسان على وجه الأرض، وربما في بطن الأرض أيضاً، يبذل السارق قصارى جهده ألاّ يترك خلفه أثراً قد يكون دليلاً يُرشد “الشرطة” أو صاحب المُلك الذي سُرِق، إلى السارق.

 

أمّا هنا، فلدينا سارقان، وكم أشعر بخيبة امل كبيرة جداً عندما أنعتهما بالسارقين، ولكنّ “الحرامي” يجب أن يُفتَضَحَ أمره ولو بعد حين.

 

السارق الأول وهي وكالة إجبد للأخبار، التي قامت بسرقة مقالتي التي كتبتها في الواحد والعشرين من شهر أكتوبر 2008 بعنوان: “لماذا رفعت جامعة فيلادلفيا رسوم التسجيل وأشياء أخرى؟” اضغط هنا للذهاب إلى مقالتي، حيث قامت اجبد بنقل المقالة حرفياً ونسبها إليهم وتغيير الضمائر المتصلة الفردية إلى جماعية فبدأت الخبر بهذه الصيغة:

 

اجبد -وصلتنا رسائل من طلاب في جامعة فيلادلفيا يشكون فيها..

 

صورة من موقع إجبد: اضغط على الصورة لتكبيرها

 

 

أما رابط الخبر على موقعهم، فهو:

 

http://www.ejjbed.com/show_section.php?news_id=2408&section_id=1

 

السارق الثاني، وقد كان مفاجأة لي ولمن رآه، وهي وكالة رم للأنباء، حيث قامت بنقل المقال حرفياً أيضاً ونسبه إليهم، فكانت صيغة بداية الخبر كالتالي:

 

وصلت رم رسائل من طلاب في جامعة فيلادلفيا يشكون فيها..

 

صورة من موقع وكالة رم: اضغط على الصورة لتكبيرها

 

 

رابط الخبر على موقعهم:

 

http://www.rumonline.net/viewPost.php?id=11441

 

تقوم على هذه المواقع أسماء شهيرة جداً من الصحفيين والمحررين الأردنيين “المرموقين” المعروفين بنزاهة العمل الصحفي، ولكنَّ السرقة “عيني عينك” ليست نزاهة، حتى السرقة “عيني مش عينك” ليست نزاهة أيضاً.

 

لست أخوض معركةً ضد هاتين الوكالتين، ولا أفكّر أيضاً بدق نواقيس الحروب القضائية، إنّما هي رسالة لهما أن يتوقفا عن سرقة المقالات التي يكتبها المدوّنون، سواء أكنتُ أنا أو غيري.

 

ولتحيا المصداقية التي عنها تتحدّثون..!

 

أشكر بشار بركات وربى خالد إثارتهما للموضوع هنا: مواقع بقمة الفشل

 

أسامة الرمح
25th Of Nov, 2008