رأي شباب: ما بين أمنية وزين

رأي شباب: ما بين أمنية وزين

كاريكاتور عمر العبدلات

في استطلاع رأي قمت به في موقع “فيس بوك”، كان السؤال “ليش أمنية أوفر من زين بألف مرة؟” اعتماداً على واقع أن أسعار مكالمات شركة أمنية وعروضها أقل من أسعار شركة زين، وهنا كانت الآراء مُتفاوتة ما بين التمسّك بشركة زين لخدمتها الأفضل، وبين اللجوء إلى خطوط شركة أمنية لأسعارها الإقتصادية.

يقول خالد قنبر (25 عاماً) إنه لأمر بديهي أن تكون أسعار مكالمات زين أكبر من أسعار أمنية وذلك لأن تكلفة تأسيس شركة زين أكبر بكثير من تكلفة إنشاء شركة أمنية، حيث أن “زين” صبّت اهتمامها بجودة الخدمة من معدات وأبراج إرسال بتعاملها مع شركة موتورولا العالمية في حين استغلّت “أمنية” معدات صينية أقل ثمناً وجودة.

وأيّده في ذلك سلطان النابلسي (20 عاماً) حيث يرى النابلسي أن لكل شركة من الشركتين فئة مستهدفة من الزبائن، فمن أراد جودة الخدمة بغض النظر عن السعر أصبح زبوناً في شركة زين، وصرّح ساخراً: إن أردت أن تتسلق الجبال لتحصل على تغطية الشبكة فعليك بخطوط أمنية.. ووافقه الرأي حمزة زندقي (17 عاماً) قائلاً: “أنا أسكن في منطقة صويلح وتغطية شبكة أمنية هنا سيئة جدا”.

وكان نفس السؤال يدور في ذهن حنين فيصل (20 عاماً)، التي أفادت بأنها كانت تملك خطاً من شركة “أورانج” ثم احتاجت إلى خدمة الدقائق المجانية فلجأت إلى شركة “زين”، وعندما اكتشفت أن المكالمات من زين إلى الشبكات الأخرى مرتفعة جداً، قررت أنها بحاجة إلى خط من شركة “أمنية”.

وجاء في رأي أحمد موسى (22 عاماً) استياءً واضحاً من شبكة أمنية مُعلّقاً بسخرية “يجب على أمنية أن ترفق “أنتين” مع كل خط لكي تحصل على تغطية كافية للإتصال”.

ومن تجربتها مع خطوط الشركات الثلاثة “زين، أمنية وأورانج” احتفظت نرمين الشراب (21 عاماً) بخطيّ “زين وأورانج” رغم اقتناعها بأن أسعار شركة أمنية أرخص بكثير من الشركتين السابقتين، على حد تعبيرها.

وتطرّق إلى موضوع ارتفاع أسعار بطاقات التعبئة أنور وريكات (24 عاماً) مُتسائلاً “المواطن يدفع ما بين 20% إلى 50% رسوم إضافية، لماذا؟”

أمّا ريم عصام (20 عاماً) فقد كان لها رأيٌ آخر لتبرير الفرق بين أسعار مكالمات الشركتين، فقالت “إن شركة زين كانت مملوكة من قبل الشخص الذي يملك شركة أمنية الآن، وهو على علمٍ بطريقة عمل شركة زين وبالتالي فإن بمقدرته أن يُنافسها بسهولة”.

وانتقد محمد ارشيد (23 عاماً) شركة زين بشدّة موضّحاً أن جميع عروضها لا تتوافق وحالة المواطن، كما أشار “ارشيد” مُستغرباً إلى أن المُستخدِم عليه أن يدفع ما قيمته 3 دنانير في كل مرة يقوم فيها بالتحويل من تعرفة إلى أخرى.

أخيراً، لقد قمت بالإتصال بمركز خدمة المشتركين في “زين”، وسألت الموظف عن سبب وجود الفرق الكبير بين أسعار مكالمات خطوط زين وخطوط أمنية، فسَكَتَ الموظف قليلاً ثم قال لي: “لحظة من فضلك”، غاب لدقيقتين ثم عاد مُرتبكاً ليجبني بأن زين تقدم عروض الانترنت بجودة عالية وأسعار ممتازة.. شكرته وأنهيتُ المكالمة.

تهرّبَ الموظف من الردّ على السؤال.

أسامة الرمح

27th Of March 2010