وزير الصحة.. إطبع هذا المقال وألصِقه على مكتبك

أخطاء طبيةكنتُ قد أردتُ سحبَ عصب ضِرسي فنصحوني بالذهاب إلى أحد المراكز الصحية الحكومية، فلن أدفع أكثر من 10 دنانير، فأجبتُ بأنّي لا زلت بحاجة إلى لساني.

معالي وزير الصحة، لن أسألك عن سبب الإهمال الطبي في المستشفيات الحكومية والذي أودى بحياة 7 أشخاص في شهر واحد بينهم 4 أطفال، ولن أسألك عن فضيحة “عدم وجود أطباء أكفّاء” ونحن في الأردن نصدّر الأطباء للخارج، ولن أسألك عن سُمعة الطب والعلاج في الأردن هذه الأيام فالقاصي والداني أصبح يعرفها. أنا هنا “فقط” بصدد عرض تلك السبع حالات لك:

تقصير وإهمال في مستشفى الزرقاء الحكومي مع إصابات ناتجة عن حادث سير والنتيجة مات السائق وزوجتاه والجنين الذي كان في أحشاء إحداهما.

الطفلة سيلين وعمرها 11 عاما، قاموا بتشخيص حالتها في مستشفى الرمثا الحكومي بإصابتها بكسر في رجلها إلا أنها توفيت بعد 4 أيام لأن التشخيص كان خاطئاً فالطفلة تعرضت للدغة عقرب وانتشر السم في أنحاء جسمها كله حتى ماتت.

الفتاة صابرة، بعد حادث سير، نزفت في طوارئ مستشفى الزرقاء لمدة 3 ساعات قبل أن يتذكّر الأطباء نقلها إلى غرفة العمليات، لكنها فارقت الحياة.

أما الفتاة ناديا التي جاءت إلى نفس المستشفى ونتيجةَ لنفس حادث السير، بقيَت ملقاة على الأرض لـ 3 ساعات أيضاً تنزف حتى ماتت، وحجّة الأطباء كانت: لا يوجد اطباء مختصين بحوادث السير.

الرضيعة دانا عانت من ضيق تنفس، ماتت وهي تنتظر سيارة إسعاف بها “أنبوبة أكسجين” لأن سيارة الإسعاف الموجودة في المستشفى بها أنبوبة أكسجين معطّلة، والمستشفى لا يوجد به أنبوبة أكسجين.

معالي الوزير CTRL + P ثم اضغط على OK وألصِق هذه الصفحة على مكتبك أو ضعه في “برواز” على أحد الأرفف الذي تضع فيه تكريماتك ودروعك، ورحمة الله على كل من مات بسبب الإهمال الطبي ورحمة الله على الجميع.

أسامة الرمح

6th of Aug 2010