الزلمة اللي بقعّد الناس

رحنا أنا وخطيبتي قبل كم من يوم على القسم القنصلي في السفارة الإماراتية بعمّان، عبارة عن غرفة انتظار بتشبه صف مدرسة فيها كراسي خشب أي كلام و

صورة تعبيرية

Desk قدامهم مو معروف لشو.. أول ما دخلنا على هاي الغرفة إجى زلمة لابس بدلة وحكالنا أقعدوا هون على هدول الكرسيين. رحنا قعدنا وأنا مستغرب ليش يحكيلنا وين نقعد بالزبط؟

بعد شوي، وإحنا بنستنّى، دخل شب وعلى طول إجى الزلمة اللي بقعّد الناس وحكالو وين يقعد بالزبط، وكمان مرة إجو بنت وشب وبرضو الزلمة اللّي بقعّد الناس عمل اللي عليه وقعّدهم. كان اول إنطباع إلي هوّه نبذ الموضوع، إنّو شو إحنا خِرفان؟ مش عيب يكون في زلمة بقعّد الناس بهالطريقة؟ يعني ما بنعرف نقعد لحالنا؟!

برضو وإحنا بنستنى، بعد شي 10 دقايق، إجو شويّة ناس على الغرفة، بس الزلمة اللي بقعّد الناس ما كان موجود، دخل شب ووقّف على الشبّاك جمب شب تاني كان Already بيعمل معاملة على الشبّاك، وبعد شوي إجى كمان شب ووقّف برضو جمب الشب اللي على الشبّاك من غير إحترام لخصوصيته، وقتها فهمت سبب وجود الزلمة اللي بقعّد الناس.

حكالي أبوي إنو رئيسة وزراء إسرائيل زمان، غولدامائير، قالت مقولة مشهورة: لمّا العرب يوقفوا على الطوابير بنظام، بنبقى نفكّر نخاف منهم.

مشهد تاني سيء جداً بنشوفوا بمطار الملكة علياء في الأردن، أول ما يدخل المُسافر بأول نقطة تفتيش جوّا المطار، بلاقي 4 أجهزة تفتيش والناس، فعلياً، فوق بعضها، اللي بدافش واللي برمي الشنطة واللي بتعدّى الخط واللي بتجاوز اللي قدّامو. مستحيل أي عالِم في الرياضيات إنو يرسم شكل هندسي مفهوم للطوابير، رح تطلع معه رسمة موزاييك.

شو فيها لو صرنا ناس منظّمين؟

صلحولنا عمّان هي سلسلة تدوينات تتناول مواضيعاً لا يجب أن تقرأها إن كنت ممّن ينجلطون عندما ترتفع الأسعار بمقدار شلن.

أسامة الرمح

9th of Sept 2011