حكومة أردنية بنكهة بريطانية

قرأت في مواقع الأخبار المختلفة عن نية رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي توكيل شركة بريطانية خاصة لدراسة تشكيل الحكومة الأردنية للحالية ووضع خطة تخيلية لتشكيلة حكومية جديدة. لم يتسنّ لي التأكد من الخبر إلا أنني سآخذه كمرجع في هذا المقال بشكل افتراضي.

إنّ هذا التحرّك من دولة الرئيس، إن كان صحيحاً، ما هو إلا مؤشر على فشل الخبراء الأردنيين والمستشارين بمبنى الرئاسة في عملهم كمستشارين، وهم بذلك يفقدون شرف اللقب كـ “خبراء”، ويُلقى باللوم في هذا الفشل على من عيّنهم مستشارين وخبراء، هل تفتقد حكومة الرفاعي لقسم “موارد بشرية” أو “Human Resources”..؟

من جهة أخرى، أين تذهب سريّة هذه المعلومات الحساسة التي سيحصل عليها خبراء الشركة البريطانية الخاصة؟ وكيف يتم السماح لجهات أجنبية بالتدخّل في أمرٍ يخص المملكة الأردنية الهاشمية بشكل خطير كهذا؟

التساؤلات كثيرة ونقاط الجدل في أمرٍ كهذا أكثر، وسأترك للقارئ حرية التحليل والتفكير، فالعملية الحسابية هنا سهلة وبسيطة.

أستطيخ تخيّل اللجنة البريطانية التي سوف تقوم بالإطلاع على أوراق عمل الوزراء الحاليين وخطط الحكومة وقراراتها وملفاتها، سيجلسون في اجتماع مغلق للنقاش والخروج بنتيجة تساعد دولة الرئيس في تقييم عمل وزرائه، كما أستطيع تخيّل ردود أفعال هؤلاء الخبراء عندما يدرسون أوراق الحكومة كالآتي:

OH MY GOD

WHATTTTTT ?!!!!

Is that really happening in Jordan?

NO WAY

Jesus Christ

I don’t believe this

This can never be fixed

What the hell is this government doing?

I’m outta here

Is this a real government?

Who the hell has hired those guys? (يُستثنى من هذه العبارة رئيس الوزراء)

ولكم أعزائي القراء تخيّل المزيد من ردود أفعال اللجنة البريطانية الخاصة.

أسامة الرمح

17th of July, 2010