بالفيديو – خبر وتعليق: صحفي عراقي يقذف بوش بحذائه ويهتف قائلا: “كلب”

بالفيديو – خبر وتعليق: صحفي عراقي يقذف بوش بحذائه ويهتف قائلا: “كلب”

 

لحظة إلقاء الحذاء

لحظة إلقاء الحذاء

 

يقول الخبر:

 

قام صحافي عراقي برشق حذائه باتجاه الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عندما كانا يتصافحان في مقر الاخير وهتف في الوقت ذاته قائلا “كلب”.

 

وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه الى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

 

وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 5.4 متر. وطاش أحد الاحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما كان يقف المالكي بجانبه. وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.

 

ولدى سؤاله عن الحادث بعد ذلك قلل بوش من شأنه وقال “لم أشعر بأدنى تهديد.”

 

المصدر: العربية و عمّون

 

وأنا أقول:

 

أتساءل عن عدد “الكفوف” التي “يأكلها” هذا الصحفي الآن، وأتساءل عن مصدر هذه “الكفوف”، هل هي “كفوف” عراقية أم أمريكية؟

 

قرأت الخبر سامِحاً لطيور خيالي بالتحليق وتخيّل “المشهد”، ولكن ما لم أستطع تخيُّله هو مصير الصحافي صاحب الحذاء، هل ذهب إلى منزله بعدها؟ هل ما زال يرى النور؟ أم أنه يرى أشياءً أخرى الآن؟

 

وفي نقطة أخرى، أرى أنه من السهل جداً تسليطَ حذاء باتجاه شخص ما، فما عليك إلا “شلح” حذائك، والتنشين بدقة ورمي الحذاء، فكيف لم يُصِب الحذاء وجه أحد الهدفَين؟

 

إمّا أن الصحافي لم يُجِد التنشين أو أن الحذاء كَرِه أن يُصيبَ وجوهاً أكثر قذارةً منه، والتحليل الثاني أقرب إلى الصواب برأيي.

 

حصلتَ يا بوش على “توديعة” مميزة قد يَذكُرُكَ التاريخ بها إذ أنه لن يَذكُرَكَ بشيء آخر غيره، واعذرنا على بُخلِنا في توديعك، فأنا أعلم أن “جوز حذاء” واحد لا يكفي، ولكنّ أحذيتنا “غالية علينا”.

 

وتحية للرئيس السوفياتي الراحل خروشوف الذي ضرب بحذائه طاولة الأمم المتحدة اعتراضاً على السياسية الأمريكية آنذاك.

 

شاهد فيديو قذف الحذائين باتجاه بوش

 

 

أسامة الرمح
14th Of Dec 2008