حياة إف إم و 9 صحف يُثيرون موضوع أسوأ ما شاهدت في عمّان

حياة إف إم و 9 صحف يُثيرون موضوع أسوأ ما شاهدت في عمّان

 

hayat-and-9-newspapers

 

بعد الهجوم الأعمى الذي لاقى ترحيباً مني بسبب مقالتي عن “أبو حَلَق” والتي كانت بعنوان “أسوأ ما شاهدتُ في عمّان” قامت إذاعة حياة إف إم بإثارة الموضوع في برنامج بانوراما الأخبار يوم الخميس الماضي وقد استضافتني مُعدّة ومُقدّمة البرنامج مي ملكاوي على الهواء لتوضيح وجهة نظري حيال هذه”الظاهرة” كما يُجمِع على تسميتها خبراء علم الاجتماع، للاستماع إلى البرنامج:

 

Osama Romoh On HAYAT FM

 

هذا وقد قامت تسعُ صحف بإعادة نشر المقال الذي ما لبِث أن استقبل تعليقات قراء تلك الصحف وآرائهم التي تراوحت ما بين مُؤيد ومُعارِض، فالمُعارِض للفكرة استشهدَ بأدلّة وأسس، أما المُؤيّد فقد غلب عليه طابع “العصبية” في تعليقه وصلت لحد التجريح والذم.

 

إن كانت فئة الـ EMO كما يُسمّون أنفسهم توقِن بأنها على حق في التغيير، فما الذي يمنعهم من الدفاع عن “حريتهم” بطريقة حضارية؟

 

بعضهم غضب بسبب “رغبتي” في ضربه، فأصبحَ الغاضب فيهم يُلاطِمُ كالأمواج في بحر “هائج”، ووصلت درجة الغضب في البعض بأن يشتمني ويُهدّدني، لا أستطيع تخيّل “طنطٍ” يُهددني.

 

المهم، نصحني بعض الأصدقاء بالاعتذار عن عبارة “الضرب” التي استفتحت فيها مقالتي، ونصحني بعضهم أيضاً بإعادة النظر فيها، ونصحني البعض بالرد على التعليقات وتوضيح وجهة نظري، وها أنا هنا الآن أكتب لكي أوضَح وُحهة نظري، ولذلك أقول:

 

لا تخافوا، فأنا لا أضرب الفتيات

 

أسامة الرمح
9th Of March, 2009