التصنيف: مقالات ساخرة

الفيلم المسيء للرسول .. نجحنا في اختبار الغباء

[caption id="attachment_2267" align="alignleft" width="300"] الفيديو المسيء للرسول[/caption]
لم يكن ليصل الفيلم المسيء للرسول إلى شهرته الحالية وانتشاره الكبير لولا أن قُمنا "نحن" بنشره على أعلى المستويات في مواقع التواصل الإجتماعي ومئات المنتديات العربية التي تُفاخر بأنها حصلت على نسخة "حصرية" من الفيلم في حال حذفه من موقع "يوتيوب". عندما شاهدتُ

الشعب الأردني سيدخل الجنة دون حساب

 بُشرى لكل الأردنيين، حصلنا على "الواسطة"، حصلنا على صك الغفران وسندخل جميعاً الجنة دون حساب. سندخلها لأنه يبدو أنّنا أفقر شعوب الأرض وأكثرها معاناةً و"جوعاً" وفقرا. أو لأنّنا أكثر شعوب الأرض حُبّاً للهَم و"قرف العيشة" وأنّنا نحب الشكوى كثيراً، بل نعشقها وهي جزء من روتين حياتنا مهما عشنا.
قرأت خبراً

بدّك تروح عالجيم؟

هذا المقال قد يُغيّر نظرتك إلى الجيم.
هناك الكثير من الأسباب التي تدفعنا للتفكير بالذهاب إلى "الجيم" وهذه الأسباب تنحصر في قائمتين: إمّا الإصلاح أو التطوير. إنتظر عزيزي القارئ، فأنا لن أكتب مقالاً مُمِلا عن "الإصلاح والتطوير والتنمية والبطيخ" بل أنا أريد أن أكتب عن "الجيم" فقط لا غير.

حريق في العمارة

كنت في ورشة عمل تدريبية على فنون الإدارة حيث كان "الكوتش" أحد أشهر الخبراء في تدريب الشركات على أكثر أساليب الإدارة نجاحاً في العالم، تلك التي من الصعب جداً أن تجدها في شركة عربية، ولكي يحرص المدرّب على أن لا نشعر بالملل من هذا التدريب الذي دام 3 أيام كاملة،

يا زلمة ليش صاير محترم؟

يَنفصِمُ المرء عندما ينتقل للعيش من بلدٍ عاش فيه معظم سنوات حياته إلى بلد آخر يختلف عنه بشكل كُليّ في عاداته الإجتماعية وفي الطريقة التي يعيش فيها الناس. وفي بعض الأحيان، يصل هذا "الإنفصام" إلى حدٍّ يقرّرُ فيه "البني آدم" أن يعود إلى بلده كي يعيشَ "معزّزاً مُكرّماً" على حد