التصنيف: سياسة

توفيق عكاشة.. أضحوكة ولكن!

قد يعتقد الكثيرون أنّ قناة الفراعين، المملوكة لتوفيق عكاشة، قد فاقت قناة "موجا كوميدي" في كونها قناة "مسلية" حيث يظهر "الدكتور" توفيق عكاشة في الشاشة متحدثا أمام الكاميرا للجمهور بطريقة "مُضحكة" عن "الثورة" المصرية يُهاجم المتظاهرين المطالبين برحيل المجلس العسكري ويُحاول جاهداً إثبات فبركة الكثير من لقطات الفيديو التي تُظهر

لن أكتب في السياسة بعد الآن

منذ أن بدأت التدوين منذ ٣ سنوات وأنا أكتب مقالات معظمها سياسية لكنها لا تسير على طريق واضح، فأنا لا أملك فِكراً سياسياً وليس لي في السياسة باع، ولأكون صريحاً أكثر، أنا لا أعرف عن ماذا أدافع وماذا أريد، شأني شأن الكثيرين ممن ينضمّون إلى المظاهرات أو الاعتصامات وهم لا

مظاهرات ليبيا: رسالة إلى وزير الخارجية الأردني

أرجو من كل الذين يقرأون هذا الآن، أن ينشروها سواء في مدوناتهم، أو في تويتر أو فيس بوك أو عن طريق إرسالها لأصدقائهم
22-2-2011
عمان الاردن
رسالة إلى معالي وزير الخارجية ناصر جوده المحترم
تحية طيبة وبعد
في ظل الأوضاع الحالية وعاصفة التغيير التي تهب على الوطن العربي لا بد

المظاهرات العربية.. خطوة بخطوة

يبدو أن "بعض" زعماء العرب لم يتعلموا شيئاً من "التجربة التونسية" و "التجربة المصرية"، فهم يُعيدون تسلسل أحداث المظاهرات العربية تماماً كما حدث في تونس ومصر واللتان أنتجتا "هروباً" و "تنحياً" لرئيسّين "مخضرمَين"، وكأنّ كل زعيم عربي يثق كل الثقة بأن عدوى هذه المظاهرات والاحتجاجات لن تصل إلى دولته أو

ماذا بعد تنحي حسني مبارك؟

كنت في مطعم مكتظ بالزبائن و "المصاروة" في اللحظة التي أعلن فيها "عمر سليمان" نائب الرئيس المصري عن تنحي "حسني مبارك" عن رئاسة مصر، وفي تلك اللحظة عَلَت هنافات الفرحة وظهرت علامات الإرتياح على وجوه الجميع حتى أن أحد المصريين في المطعم صَرَخ: أيوا كدا يا ابن الجزمة.
شخصياً، كانت