Posted by أسامة الرمح on March 21, 2010 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم 12 – رحلة إلى واحة الأزرق
أحيانا بخطر ع بالي أغير جو وأطلع برّا عمان، وكل لما أطلع برا عمان مع أصحابي لازم تصير نهفة.. يا مقلب يا طوشة يا مصيبة.. المهم لازم يصير شي مشان ما ننسى هاي الرحلة.
حكت معي صديقة إلي وحكتلي إنها بدها تستأجر سيارة وتطلع مع صاحباتها على البحر الميت وأروح معهم.. يا بنتي بطلعش مع 4 بنات لحالي، ﻷ أسامة خليك كول، يا بنتي ما بحب، طب أسامة شو فيها؟.. المهم [...]
Posted by أسامة الرمح on July 15, 2009 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم 11 – مش هيك النسيان
مصيبة لما ألتقي بحدا ويعرفني بنفسه وبعد كم يوم لما أشوفه أنسى شو اسمه، لأ وكمان أنسى إني أصلا شفته من قبل فبصير أشبّه عليه.. يا الله وين شفته هاد؟ شكله مألوف علي.. بعدين إذا كان حظي حلو وتذكرت، بضرب راسي بإيدي وبقول: يا الله ما أغباني كيف نسيت..؟
وبموقف تاني.. كنت مرة معزوم على عُرُس بفندق أبو خمس نجمات ونص، والناس اللي في العرس مهمّين بالنسبة إلي، [...]
Posted by أسامة الرمح on May 20, 2009 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم 10 – قمة الأرق
بتكون الدنيا حر بتنام بتصحى بتلاقيها عم بتمطّر، وبعدين مع هالشغلة؟ بتنام مرة تانية بتصحى بتلاقي الدنيا نار، مش مشكلة عادي، إجى الصيف مع إنو غريب شوي هاي السنة بس المهم إنو إجى أخيراً مشان نعرف راسنا من رجلينا.
أنا شخصياً مافي بيني وبين الصيف أي عداوة، لحد أول مبارح، اتزكرت إنو في تار بايت بيني وبينه.
كنت نايم
Posted by أسامة الرمح on April 4, 2009 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم الحلقة التاسعة – لأول مرة في البترا
كنت بصف تامن لما كنت أتمنى أزور البترا، وصرت بصف تاسع وبرضو كنت أتمنى أزور البترا، صار عمري 24 سنة وأول مرة بحياتي أزور البترا كان قبل اسبوعين بس، كنت بس بسمع عنها وبشوف صورها.
صحيت الصبح وجهزت الكاميرا وقنينة مي واشتريت بطاريات ولبست “أواعي الشغل” وطلعت مع 3 من أصحابي وانطلقنا إلى البترا.
وصلنا للبترا وما لقيت كتير أشياء [...]
Posted by أسامة الرمح on March 16, 2009 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم الحلقة الثامنة – زيارة إلى معان
نعم، كانت أول مرة أزور فيها مدينة معان بحياتي، اتصلت فيي وزيرة الثقافة آنذاك ودعتني مشان أرافقها في زيارة ميدانية لمدينة معان بعد ما طلبت منها إني بدي أقضي يوم كامل مع وزير وأشوف كيف الوزير بشتغل أو “بتعب”، وفعلا حققت الوزيرة إرادتي ورحنا معان.
التقيت بوفد وزارة الثقافة مع الوزيرة الساعة 8 ونص الصبح، وانطلقنا باتجاه معان، أول [...]
Posted by أسامة الرمح on December 19, 2008 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم الحلقة السابعة – دعاية 0900
هوّه صحيح اعتزلت شي اسمو تلفزيون من زمان، بس أحيانا بحنّ ومين ما بحنّ ؟
بترك الموبايل بغرفتي، وبترك الانترنت وبترك المسنجر يحكي مع حاله وبسحب حالي عالغرفة التانية أحضر شي فلم عربي تافه وأقنع حالي إنو الفلم فيو فكرة، وأقنع حالي إنو الفلم صح وأنا غلط، أقنع حالي إنو الشرطة لما تيجي بآخر الفلم تحلّ المشكلة كلها ويخلص الفلم [...]
Posted by أسامة الرمح on November 6, 2008 ·
ShareTweet
الحلقة السادسة من يوميات بني آدم – انا بتفلسف
للمرة الخامسة بعتذر عن تأخري في كتابة يومياتي بس على رأي أحمد حلمي أول ما يصحى من النوم الصبح لما حكى: مشكلة كل يوم، مش عارف ايه ألبس.. بفتح خزانة الأواعي بتكون فاضية.
وانا خزانة التفكير عندي من كتر ما هيه مليانة، بطّلت اعرف اركّز، الله بعين.
Posted by أسامة الرمح on September 29, 2008 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم الحلقة الخامسة – كل عام وانتم بخير
اليوم آخر يوم رمضان، بالنسبة إلي ما كان آخر يوم رمضان، كان أول أيام العيد، طول اليوم وانا برا بخلّص معاملات هون وهناك. رحت عالشغل مشان أخلّص أوراقي معهم، رحت عالبنك في سيتي مول وقّفت على طابور 8 دقايق، طبعا الـ 8 دقايق بالنسبة إلي كتير كتير، ما بحب أوقّف عالدور. وبعدين كان عندي meeting عمل مع “احدى الشركات”، صعب أحكي اسمها حفاظاً [...]
Posted by أسامة الرمح on September 6, 2008 ·
ShareTweet
يوميات بني آدم – الحلقة 4 – يوم في Gloria Jeans
أحيانا لأ مو أحيانا قصدي دايما بزهق من القعدة في البيت بعد الدوام إذا ما كان عندي تصوير حفلة أو شغل “برّاني” فبروح على Gloria Jeans’ أشرب أميريكان كوفي ومي إم الليرة، وبشبك نت عندهم وبحط السماعات وبشغّل إم كلثوم وسلطن يا عم، الجو حلو على الترس برا، والناس رايقة بس
Posted by أسامة الرمح on June 21, 2008 ·
ShareTweet
لا ليمون بعد اليوم
بما إني بكتب يومياتي كل شهر مرة، فكرت اخليها شهرياتي بدل يومياتي، أو إني أشد حيلي شوي وأحاول أكتب كل اسبوع.. يا سيدي كل اسبوعين المهم أكتب يوميات بني آدم بشكل منتظم زي البني آدمين.
ندخل في المهم، هداك اليوم طلعت الصبح من البيت وكالعادة عالدوام، إيدي على قلبي لإنو في شوية touchat في الشغل بين كم حدا وكم حدا، فخفت لأوصل الشغل ألاقي مجزرة أو