Quantcast :: أسامة الرمح :: - الكاتب الساخر اسامة الرمح

مسلسل نور.. نجاحهم وفشلنا

رسم: عمر العبدالات

سعودي يطلق زوجته بعد أن حاولت الأخيرة أن تقارن بين زوجها و “مهند” بطل مسلسل نور فوجدت أن زوجها لا يُساوي “شِلن مطعوج” أمام مهند ذلك الشاب الجذاب والوسيم.

أردني يطلّق زوجته من كل قلبه بعد أن أقدمت الزوجة على وضع صورة “مهند” على “موبايلها”، يبدو أن الزوجة ملّت “الاصطباح” بوجه زوجها وقررت التغيير فوضعت صورة “مهند” على هاتفها الجوال لعلّ أيامها تحلو بطلّة “مهند” البهيّة.

أربع حالات طلاق حدثت في حلب بسبب “مهند”، وأحد هذه الحالات حصلت لأن الزوجة صارحت زوجها بأنها تتمنى أن تقضي ليلة رومانسية واحدة مع “مهند” وأنها مستعدة لدفع حياتها ثمناً لذلك، ولكنها دفعت استقرارها ومستقبلها ثمناً لأحلام لم ولن تخرج من دائرة كينونة الأحلام.

وآخر طلّق زوجته عندما دخل غرفة نومه ليصعق بمشاهدة صور “مهند” معلقة في غرفته بدلاً من صوره مع زوجته، الأمر الذي أثار غضبه فقام على الفور بتطليقها.

وفي خبر “طازج” جداً، اشترطت فتاة بحرينية على زوجها الذي لم تزف إليه بعد، أن يغير هندامه وتسريحة شعره و “ستايله” ليصبح مثل “مهند” وإلا فلن تكمل حياتها الزوجية معه، فما كان من الزوج إلا أن “وفّر” على نفسه وعليها الوقت فطلّقها على الفور علّها تجد فارس أحلامها الذي يشبه “مهند”.

ما سبق كان تلخيصاً سريعاً يصلح لأن يكون فيلماً كوميدياً قد يفوق في شهرته شُهرة “مسلسل نور” في الدول العربية خِلافاً لفشل هذا المسلسل التركي في تركيا نفسها، نظراً للسُمعة السيئة التي يتمتع بها “مهند” في الشارع التركي بحسب مصادر خاصة.

يضع بعض المراقبين اللوم على المسلسل نفسه، ويضع البعض الآخر اللوم على قناة “إم بي سي” التي تعرض هذا المسلسل، كما لم يسلم “مهند” من انتقادات الشارع العربي لما يثيره من فتنة بين الأزواج معللين انتقادهم بأن “مهند” أحلى من “نور”.

ليس ذنباً اقترفه “هالمسكين” بأن خلقه ربه جميلا ووسيماً وجذاباً جداً، بل هي مشكلتنا نحن، نساء عقولهن فارغة ورجال لم تولد فيهم الرومانسية والرقة في التعامل.

من البديهي جدا واعتماداً على قاعدة “العقل الفارغ” أن تتمنى المرأة رجلاً كـ “مهند” إذا كانت متزوجة من “بغل” لا يعرف للأناقة طريق ولا يعرف للنظافة معنى، وليس له في الرومانسية أدنى فكرة.

ترقبّوا افتتاح صالون لتجميل الرجال وتحويلهم إلى “مهند”، لأنه إذا استمرت حالات الطلاق والغيرة بسبب مسلسل نور بهذا الشكل، فلن يتزوج أحد.

أسامة الرمح
4th Of July, 2008

أضف هذا المقال للـ Facebook أضف هذا المقال للـ Facebook

أضف إلى مفضلتك: هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Google
  • خبرية
  • خبّر
  • ضربت
  • وافر
  • Live
  • Technorati
  • YahooMyWeb
أرسل لصديق أرسل لصديق | طباعة طباعة |

راتب النائب في الأردن 2460 ليرة شهريا بس..!

في “مصخرة” جديدة تحدث في المَلعَب الأردني، قرر المكتب الدائم لمجلس النواب زيادة رواتب النواب ليصبح 2460 ديناراً بدلاً من 1960 دينار.

جاءت هذه الزيادة على صورة “بَدَلات”، فراتب النائب الأساسي 1500 دينار، ولكنه يتقاضى شهريا الآن 250 ديناراً بدل “سكرتير مكتب” أو بالأحرى “سكرتيرة أمورة” بالإضافة إلى 250 ديناراً للهاتف شهرياً، كما أن مبلغ 3200 ديناراً يُضاف إلى رصيده في البنك بشكل سنوي بدل سكن.

أولاً: تمت إضافة بدل جديد بقيمة 200 دينار شهريا “للضيافة”، يعني شاي وقهوة وهوت شوكليت وفرابتشينو، وكم كيلو كنافة للبيت.. كم مضحك هو اسم هذا البَدَل، قال ضيافة قال، يعني بالمشرمحي ضيافة وهز ذنب ومسخ جوخ، وأهلا وسهلا سيدي.

ثانيا: 250 دينار للسكرتير، آمنت بك يا ربي وللسكرتير أو “السكرتيرة” الحق في 250 دينار، ولكن لماذا قد يحتاج النائب إلى 250 دينار أخرى بدل مصاريف هاتف شهريا؟ إن رجال الأعمال وحيتان البزنس قد لا يدفعون هذا المبلغ في “شحن موبايلاتهم”.. يبدو أن القرارات “الخطيرة” التي يقرها مجلس النواب دوماً تحتاج إلى “كثر حكي” و “شوية أسافين”.. ما تشتريلهم الحكومة خط زين تبع الـ 5 ببلاش وخط أمنية المستحيل تبع أبو 10 ببلاش وتكنسل شركة أورانج من الوجود لإنو ما إلها داعي أصلا.

ثالثا: 3200 ديناراً سنويا بدل سكن؟ قال يعني النائب ساكن بالإيجار..!

وبحسب الخبر الذي ورد في صحيفة الغد الأردنية، فإن مذكرة نيابية تمت بسرية تامة طالبت برفع رواتبهم فوافق عليها المكتب الدائم.

أقول أنا وبرأيي المتواضع إن ما يحدث هو مهزلة كبرى في حق كل مواطن أردني، في حق كل من انتخب أو لم ينتخب، كم عدد ساعات دوام النائب؟ وهل من رقيب عليه؟

ما هو أكبر قرار تنفيذي صدر عن مجلس النواب في السنوات الأخيرة؟ أين هم النواب، فأنا لا أراهم.

نراهم فقط في التلفاز، يتبادلون الشتائم ويتراشقون بعبوات المياه المعدنية في جلساتهم التي ليس من العَجَب أن ترى فيها نائباً نائماً، ونائبين يتهامسون، هذا يتكلم عن ذاك، وذاك يضرب الآخر اسفيناً، وآخر “بكش دبّان”.

إن كلمة “نائب” تعني أن ينوب الشخص عن شخص آخر أو عن مجموعة من الأشخاص، اللي همه إحنا، وأنا هنا أتساءل; هل ينوب النائب عني؟ هل يأخذ بعين الاعتبار رأيي بصفتي مواطناً أردنياً عند التصويت على قرار أو قانون؟

هل ينوب عن أيٍّ فيكم فعلاً؟ وهنا أقصد “فعلاً فعلاً”..!  هل يتحدث بإسمكم؟ هل “بستاهل” النائب أن يتقاضى 2460 ديناراً شهرياً لمجرد حضوره بعض الاجتماعات “المُمّلة” إلا تلك التي يحدث فيها “شوية آكشن”..؟!

باع النواب كلاماً في لائحات دعائية أحاطت الأردن من كل جانب وأنفقوا الملايين عليها، والآن يبيعون كلاماً يكتبه لهم من يكتبه، ليتقاضوا عليها المال..!

لا أرى أيَّ داعٍ لـ “مجلس نوّاب” في الأردن، فالنائب لا ينوب إلا عن نفسه.. ونراكم Next Time في مهزلة جديدة.

أسامة الرمح
25th Of June, 2008

أضف هذا المقال للـ Facebook أضف هذا المقال للـ Facebook

أضف إلى مفضلتك: هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Google
  • خبرية
  • خبّر
  • ضربت
  • وافر
  • Live
  • Technorati
  • YahooMyWeb
أرسل لصديق أرسل لصديق | طباعة طباعة |

وكالة إجبد ترد على مقالة لاب توب لكل طالب

في خبر أسعدَ المئات من طلاب الجامعات الأردنية، قامت وكالة إجبد بإثارة قضية تأخر تسليم “لاب توب لكل طالب” لتكون وكالة “إجبد” الاخبارية أول جهة إعلامية أردنية ترد على المقالة التي تساءلتُ فيها على لسان الطلاب عن التعتيم الذي يحيط بمشروع “لاب توب لكل طالب”. لقراءة مقالتي “اضغط هنا”.

إليكم الخبر كما وَرَد في الصفحة الرئسية لموقع “إجبد”:

وصفوا صفقة لاب توب لكل طالب بالسمك في البحر

طلاب جامعيون يتهمون جامعاتهم “بالنصب والاحتيال”

اجبد - طالب المئات من طلاب الجامعات الأردنية جامعاتهم بالوفاء بوعودها فيما يتعلق بمشروع \”حاسوب شخصي لكل طالب\” معتبرين أن تأخر جامعاتهم في تسليم الحواسيب للطلاب \”نصباً واحتيالاً\” في الوقت الذي تنفي فيه الجامعات مسؤوليتها عن التأخر في تسليم الحواسيب للطلاب مُشيرةً إلى أن هذا الأمر يقع بين يدي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وبحسب الطلاب فإن تأخر الجامعات في تسليم الحواسيب الشخصية دام أكثر من ثلاثة أشهر، الأمر الذي أثار استياءهم واضطر بعضهم لأي يغض النظر عن شراء الحاسوب الشخصي وطلب إرجاع ما دفع من نقود حيث قوبلت طلباتهم بالرفض القاطع من إدارات الجامعات. هذا وقم قام مئات الطلاب بالتعبير عن غضهم على شبكة الانترنت وخصوصاً موقع “facebook” الشهير بعد أن أثار المدوّن الأردني اسامة الرمح هذه القضية في مدوّنته الخاصة، فقال الرمح: \”إن صفقة لاب توب لكل طالب، لم تكن ولم تزل، صفقة بيع سمكٍ في البحر، وما أكثر الأسماك في البحر\”، مُطالباً أن يقوم الإعلام الاردني بالتقصي عما يحدث لإزاحة التعتيم الإعلامي وتوعية الطلاب بالأسباب الحقيقية التي أدت إلى تأخير تسليم الحواسيب الشخصية لهم.

وفي تعليقات طلابية على مقالة الرمح، وصف أحد الطلاب الجامعيين الجامعات الاردنية بأنها \”مؤسسات ربحية\”، في حين طالبَ الجميع بحقوقهم ونشر مقالة المدوّن الأردني على صفحات الجرائد اليومية التي لم تُعر للموضوع اهتماماً يُذكر، ليقوم هؤلاء الطلاب بإثارة القضية الكترونيا وذلك بإنشاء مجموعات على موقع \”facebook\” ناشرين فيها مقالة اسامة الرمح إلى جانب رسماً كاريكاتوريا للرسام عمر العبداللات ينتقدان فيهما \”ضعف الصحافة الأردنية\” في إيصال شكاوى طلاب الجامعات الأردنية.

لقراءة الخبر والتعليق عليه في موقع “إجبد” اضغط هنا.

هذا وقد قامت وكالة كواليس الاخبارية المتخصصة للاعلاميين الشباب بنشر مقالتي على الصفحة الرئيسية في موقعها الالكتروني “اضغط هنا”، وتبعها أيضا موقع الرأي نيوز “اضغط هنا”.

يُذكر أن قضية التأخير في تسليم أجهزة “اللاب توب لكل طالب” لم تُطرح في الجرائد اليومية، لتصبح وكالة “إجبد” أول موقع إخباري يُثير القضية ولهم الشكر الجزيل.

أسامة الرمح
22nd Of June, 2008

أضف هذا المقال للـ Facebook أضف هذا المقال للـ Facebook

أضف إلى مفضلتك: هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Google
  • خبرية
  • خبّر
  • ضربت
  • وافر
  • Live
  • Technorati
  • YahooMyWeb
أرسل لصديق أرسل لصديق | طباعة طباعة |