مدونة أسامة.. سنة رابعة تدوين

لا أصدّق أنّ 4 سنوات مضت منذ أن كتبتُ أول مقال لي في هذه المدوّنة في يناير عام 2008 فكلّما هَمَمتُ بقراءة ما كتبتُ عن نفسي “من أنا” هَبَّت عواصف من الأفكار في رأسي، هل فعلاً حقّقتُ مُرادي من هذه المدونة؟ هل كانت أفكاري واضحة للناس ولنفسي؟ هل كانت لدي أفكار أصلاً؟ هل أثّرت هذه المدوّنة بالفعل على حياة بعض قليل من الناس؟

رُغم أن سنة 2011 كانت أخصَب من سابقاتها في أحداث الشرق الأوسط والتغيّرات الكبيرة التي حدثت ولا تزال تحدث، إلا أنّها لم تكن كذلك في نشاطي التدوينيّ، وقد صرّحت بذلك في مقابلة على قناة الحُرّة عندما سألوني: “كيف تغيّر نشاطك في مدونتك بعد رحيلك من عمّان إلى دبي؟” فأجبتُ: “الناس هنا في دبي، بشكل عام، لا يعرفون كم سعر كيلو اللحمة، ولا يأبهون إن ارتفع سعرها وهم لن يشعروا أصلا بارتفاع سعرها، ولقد أصبحتُ جزءاً من هذا المجتمع، فكيف تتوقع منّي أن أشعر بمُعاناة من اهتزّت ميزانيته في عمّان إن ارتفع سعر كيلو البندورة بمقدار 10قروش؟”

للأسف فقد حذفت القناة هذا المقطع من المقابلة.

4 سنوات على التدوين جعلت منّي أباً لهذه المدوّنة، حتى أنّني أشعر بأكبر حزن في العالم كلما تذكّرتُ أنّني لا أكتب كما كنت من قبل رغم أن أحداً لم يمنعني من الكتابة لكن ربما تناقض الأفكار في رأسي أولاً وانشغالي في حياتي الخاصة ثانياً ،والتي تغيّرت كلياً العام الماضي، كانا السبب في عزوفي عن الكتابة في أهم الأمور.

زوّار مدونتي الأعزاء، قُرّائي وكل من يتابعني أينما كنتُ وكانوا، شكراً لكم على وجودكم، على متابعتكم، على نصائحكم، على تعليقاتكم، على نشر مدونتي في صفحاتكم وبين أصدقائكم.. وأعدكم بالإستمرار.

وستبقى عزيزي قارئ مدونة أسامة الرمح، تضحك تضحك ثم تبكي.

أسامة الرمح

13th of Jan, 2012

أكتب تعليقاً هنا

© 2012 مدونة أسامة الرمح | Osama Romoh. All rights reserved.
FreshLife WP Theme Proudly designed by Theme Junkie.
Weboy
freshlife WordPress Themes Theme Junkie