ثلاثة أعوام على التدوين

كنت في حبيبتي عمّان عندما قادتني الصدفة لإنشاء هذه المدونة في يناير ٢٠٠٨ أي قبل ٣ سنوات، ولم أحدّد وقتها كم من الوقت ستعيش مدونتي أو متى تحين ساعتها.. لم أكن أعرف أنّ أمواجَ الظروف سترميني على شواطئ “جُميرا” في دبي، ولم أكن أتوقع أيضاً أن يضعُفَ نشاطي بانتقالي “القسري” من الأردن.

ثلاثة أعوام على التدوين زادَ عمري فيها ثلاثين سنة وتغيّرت فيها نظرتي للأشياء والأحداث والناس.. مرَرت فيها بالجيد والسيء.. وإن كان بعضكم لا يعرف “السيء” فأنا أعرفه حقّ المعرفة.

استطعتُ في عام ٢٠١٠ أن “أكتبَ بصوتٍ عالٍ” وصل لأقصى الشرق والغرب وذلك بفوزي بجائزة أفضل مدونة في العالم وجائزة أفضل مدونة عربية في المسابقة العالمية للمدونات التي تتبناها ألمانيا، الأمر الذي دفعني لكي أكتب أكثر وأقحم نفسي في قضايا “أكبر منّي”، فقد طغى عليّ “حب التغيير” والدفاع عن حرية الرأي سعياً لحياة أفضل لكنّي نسيتُ أنّ على المرء أن يُغيرَ نفسه وحياته كي يكون مؤهلاً لصنع حياة أجمل من حوله.. وها أنا الآن في هذا الطور من التغيير ولا أدري لمتى.

٣ ملايين زائر في عام ٢٠١٠ هم سبب نجاح مدونتي وانتشارها السريع في الأردن وبعض الدول الأخرى فشكراً لكم جميعاً.. شكراً لكل من شارك مدونتي مع أصدقائه، لكل من كتبَ تعليقاً على مقالٍ كتبته، لكل وسائل الإعلام العربية والعالمية التي استضافتني في مقابلة أو كتَبَت عنّي بقصد نشر مدونتي، شكراً لجلالة الملكة رانيا العبد الله أنّها أرسلت لي تهنئة على موقع تويتر، شكراً لجميع الأصدقاء وكل من تمنى لي التوفيق.

أيها القارئ، لم ينطفئ نجمي بعد، سأعود لأكتبَ لك ما يجول في خاطرك.. وستضحك تضحك ثم تبكي!

تشيرز

أسامة الرمح

12-1-2011