سنة ثانية تدوين

سنة ثانية تدوين logo-246x300

لا أقول “مدوّن” حين يسألني أحد عن مهنتي أو عملي، فأنا مختص بالتسويق الالكتروني وإشهار المواقع، أما التدوين فقد أصبح جزءاً طبيعيا في حياتي كما القراءة في حياة الآخرين، فأنا لا أقرأ كثيراً بل نادراً جداً.

على بعضهم أن يكنب، وعلى بعضهم أن يقرأ.

سنة ثانية تدوين، وكأنني في مدرسة أقول أنا الآن في الصف الثاني، إلا أنّ هذه المدرسة لا تنتهي إلا بنهاية عمر الإنسان وكفى بالحياة خير مُعلِّمِ.. قبل يومين أكملت مدونتي عامها الثاني منذ افتتاحها في يناير 2008، وقبل دقيقتين فقط تذكرت هذا وتذكرت أنني أحتفل كل عام بافتتاح مدونتي وبقائها على قيد الحياة رغم أنف القامِعين.

الكثير الكثير من الأمور الجديدة والمثيرة حدثت في عام 2009 بعد الإنتشار السريع جدا في 2008 (أول عام لي في التدوين)، ومنها استحداث تدوين الفيديو وحلقات “مش أسرار”، إضافة إلى استضافتي في قناة الجزيرة (حصاد اليوم)، بصفتي مدون أردني، والذي كان له أثر كبير جداً في الترويج لسقف حرية التعبير في الأردن حيث تلتها عشرات المقابلات مع صحف عربية وعالمية ومنها CNN و BBC للحديث عن مدى قوة انتشار التدوين القوي والجريء في الأردن. ولا أنسى تصنيفي في المركز الثاني كأكثر المدونات العربية انتشاراً بحسب إحصائية نشرتها صحيفة الشرق القطرية.. ولم يكن لهذا أن يحدث لولا أنّكم هنا.

بعددٍ يُقارب الـ 5 ملايين قارئ في عام 2009 أودّ أن أشكركم جميعاً على متابعتي وقراءتي وكل من قدّم لي الدعم المعنوي ونشر كتاباتي، فأنا لم أتوقع أبداً هذا الحجم من القراء.. فشكراً جزيلاً لكم جميعاً.. وكما كل عام أعتذر من كل قلبي إن تأخرت في الرد على رسائلكم فأنا أحاول جاهداً “والله العظيم”.. ولكنه ليس أمراً سهلاً.

هنا تضحك تضحك ثم تبكي.. وعامان على التدوين

شكراً لكم وهابي بيرثداي.

أسامة الرمح
12th of Jan 2010