يوميات بني آدم الحلقة الخامسة – كل عام وانتم بخير

يوميات بني آدم الحلقة الخامسة – كل عام وانتم بخير

اليوم آخر يوم رمضان، بالنسبة إلي ما كان آخر يوم رمضان، كان أول أيام العيد، طول اليوم وانا برا بخلّص معاملات هون وهناك. رحت عالشغل مشان أخلّص أوراقي معهم، رحت عالبنك في سيتي مول وقّفت على طابور 8 دقايق، طبعا الـ 8 دقايق بالنسبة إلي كتير كتير، ما بحب أوقّف عالدور. وبعدين كان عندي meeting عمل مع “احدى الشركات”، صعب أحكي اسمها حفاظاً على سريّة العمل. :p

 

المهم، الشوارع اليوم كانت غير شكل، مليانة سيارات وكل سيارة مليانة ناس، والشوارع مليانة ناس، والسوق مليان ناس، والناس مليانة أكياس، والأكياس مليانة أواعي، والأواعي بتحكي “مشان الله البسوني بس شيلوني من الأكياس”.

 

كنت واقف بستنى تكسي عند الدوار السادس، طبعا والشوارع مسكرة كلياً، وقّف أول تكسي، ركبت، حكالي كل عام وانتا بخير، واسم الله عليه وجهو بشوش، حكتلو وانتا بخير يا رب تسلم، حكالي وين ان شاء الله ؟ حكتلو، عالجاردنز.. فجأة انقلب وجهو وحكالي: لا عمي الجاردنز أزمة.. حكتلو مو مشكلة ونزلت.

 

نفس الموقف صار 10 مرات مع 10 تكاسي خلال ساعة وانا واقف تحت الشمس والجماعة بستنّوا فيي.. سحبت حالي وامشي امشي امشي، باتجاه الجاردنز.. المسافة كلها تقريباً 5 كيلومتر، المهم وانا ماشي في الشارع جمب السيارات وأزمة، يعني السيارات واقفة وانا بمشي، لقيت تكسي في الأزمة ماشي، الحلو انو فاضي، حكتلو طالع ؟ حكالي ويييييين ؟ ( دواوين درجة أولى الشب )، حكتلو عالجاردنز، حكالي، لأ.. برضو بطريقة الدواوين.. سبيت عليه بعد ما مشيت بعيد عنه، وضليت أمشي ساعة ونص لحد ما وصلت للمكان اللي بدي اوصلو.. الأزمة بعدها شغالة، ولما وصلت شفت نفس التكسي الدواوين هاد مرمي في الأزمة ووصل بنفس الوقت اللي انا وصلت فيه.. تفرّجت عليه وحكتلو: أزمة آه ؟ ورحت لحال سبيلي..

 

يعني لو ركّبني معه شو كان خسر ؟ بالعكس، كان سلخ مني 5 ليرات وهوه مرتاح.

 

المهم، انا حبيت أعيّد عليكم، كل عام والكل بخير، وعقبال ما أجيب سيارة قولوا آمين.

 

أسامة الرمح
29th Of Sept, 2008