الحلقة الأخيرة من محمد قويدر

الحلقة الأخيرة من محمد قويدر

 

 

لم أكن يوما مهتماً بما يحدث في الساحة الفنية “المشوّهة” كما اهتمامي في هذه اللحظة بـ “محمد قويدر” والذي سينتهي، “أقصد اهتمامي”، مع كتابتي لآخر “نقطة عالسطر” في هذه المقالة التي تقرأونها الآن.

 

استذكروا معي مقالتي “محمد قويدر ورأيي” التي ثار فيها لأجله كثيرون من محبيه سواء هنا في هذه المدوّنة أو في موقع “Facebook” أو في موقع وكالة عمون الاخبارية التي وضعت فكرة مقالتي في “مزهرية” وقدمتني للمجتمع على هيئة “قضية مدوّن أردني”، واستذكروا معي يا قرائي الأعزاء التعليقات التي تم نشرها على المقالة “المسكينة” خصوصاً تلك التي كانت تصرخ بصوت عالٍ: “رفعت راسنا يا قويدر”.

 

أخشى أن أكون قد استهلكت من ذاكرتكم الكثير، ولكن لم يتبقّ إلا القليل.. Please.

 

استذكروا معي الجزء الأهم، وهي المقابلة التي أجريت مع “قويدر” بعد انتهاء “Star Academy” حيث كانت من نصيب قناة “نورمينا”، أطلقوا العنان لخيالكم الواسع بتذكّر تلك المقابلة، كيف كان يجلس فيها “قويدر”، كيف كان يتحدث، وكيف كانت طريقة إجابته على أسئلة مقدّمة البرنامج والاتصالات الهاتفيّة المُختارة.

 

رافعاً “رِجل على رِجل”، قابل محمد قويدر جمهوره ومحبيه على الهواء مباشرة رافعاً التكليف سلفاً.. أهكذا يُرفَعُ رأسُ الأردن ؟

 

أرجو أن يكون ما سبق رداًّ على الهجوم غير المبرَّر على رأيي و “البلبلة” التي حدثت من لا شيء، وأن يكون نهايةَ اهتمامي “بالساحة الفنية”. نقطة

 

أسامة الرمح
16th Of June, 2008