“قضية” أسامة الرمح تقف أمام حرية الرأي في الأردن..؟!

“قضية” أسامة الرمح تقف أمام حرية الرأي في الأردن..؟!

صورة: من نفس الخبر على وكالة عمون

هذا الخبر تم نشره في الصفحة الرئيسية لوكالة عمّون الاخبارية، والآن أصبحت دهشتي أكبر لسببين: أولهما وصف ما يحدث “بالقضية” وثانيهما: أن مقالتي تقف عائقاً أمام حرية الرأي في الأردن.. وقّفت علي..؟

إليكم الخبر كاملاً:

قضية المدوّن الأردني تقف أمام حرية الرأي في الأردن

عمون – محمد المعايطة – بعد أن زادت حدة التوتر التي تشهدها المجموعات الاردنية على موقع \\فيس بوك\\، قام مناهضون لمحمد قويدر بعمل مجموعات خاصة تضم مؤيدي حرية النقد الساخر إلى جانب تأييد كبير للكاتب اسامة الرمح رداً على مئات من محبي محمد قويدر الذين طالبوا بحذف مقالة الرمح والذي كان قد نشر على موقعه الخاص مقالاً انتقد فيه محمد قويدر نجم ستار أكاديمي.

من جهة أخرى فقد أصبحت قضية المدوّن اسامة الرمح والفنان محمد قويدر مصدر اهتمام الكثير من المراقبين للأخبار والمدونات العربية خصوصاً على الشبكات الاجتماعية التي تضم ملايين المستخدمين، الأمر الذي يزيد العوائق أمام الجهات الرسمية في الأردن لوضع تشريعات قانونية تضبط عمل المدونات الأردنية والتي تعد بالآلاف.

ولم يصدر قويدر أي تصريح حيال الانتقادات التي تحيط به نتيجة تزعم الرمح بأن الأول قام بسب الذات الإلهية علناً على الهواء أمام ملايين المشاهدين في برنامج ستار أكاديمي الذي تبثه قناة LBC اللبنانية.

ونقلاً عن ردّ اسامة الرمح على الخبر الذي نشرته عمّون يوم الأحد الماضي، فقد كتب في مقالة خاصة وموجهة لوكالة عمون دفاعاً عما زعم في مقالته الأولى التي أثارت غضب مشجعي قويدر، كما أشار الرمح في مقالته تلقيه لرسائل تهديد إن لم يقم بحذف مقالته والاعتذار علناً عمّا نشر في مدونته.

لقراءة الخبر على موقع عمّون والتعليق عليه، اضغط هنا:

إن كان النقد الساخر لشيء يدور في أذهان معظم الأردنيين ولكنهم لا يستطيعون التعبير عنه عائقاً أمام حرية الرأي، فهذه ليست مشكلتي.. أنا أردني الجنسية والانتماء ولي الحق في انتقاد بلدي أمّا من يبحث عن المديح و”هز الذنب” فليس له مكان هنا.

اسامة الرمح
10th Of June, 2008