سفير اسرائيلي مسكين بحاجة إلى كلية

سفير اسرائيلي مسكين بحاجة إلى كلية

 

 

إلى أصحاب القلوب الرقيقة، إلى منابع الحنان الدافئ وطيبة القلب، إلى الذين يبحثون عن فعل الخير بغير مقابل، إلى من قادتهم الرأفة بالغير إلى تقديم المساعدة لكل محتاج “مسكين”، إلى كل من يرغب بالحصول على مليون جنيه مصري (100 ألف ليرة ازا ما كنت غلطان).

 

نقلاً عن صحيفة “المصريون” فإن السفارة الاسرائيلية في القاهرة تبحث عن شخص يتبرع بكليته للسفير الاسرائيلي “المسكين” شالوم كوهين مقابل مليون جنيه مصري، وإلا فإنه سوف يموت “موتة اللي تريحنا منه” إن شاء الله.

 

تم الإعلان في الصحف المصرية عن طلب شراء كلية بمبلغ مليون جنيه لرجل أعمال كبير، ولم يكتبوا في الإعلان أن رجل الأعمال هذا هو السفير الاسرائيلي، وقد علمتُ من مصادر خاصة أن “آلاف” الطلبات بلا مبالغة، وصلت لصاحب الإعلان أعلنوا عن استعدادهم بيع “كليتهم” مقابل ذلك المبلغ السخي، وعند وصولهم المستشفى وعلمهم بأن “المتبرّع لأجله” هو السفير الاسرائيلي، غادر نصف الموجودين تقريباً، وهذا يعني أنهم رفضوا بيع الكلية لأنه اسرائيلي، طيب يا جماعة، بيع الاعضاء “حرام” أصلاً، فهل فضّلتهم وطنيتكم على دينكم؟ حلو.

 

سأفكر ببعض الحلول علّني أستطيع مساعدة “شالوم كوهين” في الحصول على الكلية المطلوبة قبل أن يموت.. حبيبي كوهين.

 

في البداية، إن مبلغ المليون جنيه بالنسبة لأي مصري كنز لا يفنى، وأتوقع أن طلبات التبرّع ستكون بالآلاف تماماً كما قد يحدث في أي دولة عربية.. كلية وحدة بتكفي شو بدنا بالتانية.. لذا أتوقع أن يفتتح السفير الآن متجراً لبيع “الكلى” جمع كلية، نظراً للكم الهائل من الـ “الكلاوي” التي سوف تصل إليه.

 

المتبرعون سيقومون بالاستفسار عما إذا كان السفير الاسرائيلي بحاجة إلى أمعاء غليظة، أمعاء رفيعة، كبدة، رئة، عين، كوارع، كُرَش، ايد، أصبع، رجل، .. أشياء جوا الجسم، بس مش كل شي بالزبط :p

 

إن اتخذنا من المنطق منطلقاً للحديث، ألا يُقال في المساجد أن اليهود أبناء القردة والخنازير؟ إذن فهو بحاجة للذهاب إلى حديقة الحيوانات ليبحث عن قرد أو خنزير يحمل نفس فصيلة دم السفير الاسرائيلي، ومن ثم يجب أخذ موافقة خطية من القرد أو الخنزير للتبرع بكليته.. إذا وافق.

 

اسامة الرمح
14th Of June, 2008