سارق الأحذية.. ووجهات نظر عالمية

سارق الأحذية.. ووجهات نظر عالمية

 

 

قرأنا الخبر العاجل عن قيام لص بسرقة “كنادر” المصلين يوم الاربعاء الذين أرغموا بالذهاب إلى منازلهم حفاة فوق الثلوج، وسأحاول الآن معرفة هوية السارق بالاعتماد على وجهات النظر العالمية.

 

جورج بوش، رئيس الولايات المتحدة الامريكية: إن سرقة الاحذية عمل إرهابي ويعد تهديداً على الأمن القومي ويجب معاقبة بن لادن وأعوانه على ذلك، حيث تقوم قواتنا الآن بمحاصرة الكرة الأرضية استعداداً للهجوم.

 

حسن نصر الله: إنها مؤامرة صهيونية وعلى اسرائيل أن تدفع ثمن هذه الأحذية، وإني أدعو الامة للتمسك بخيار وبندورة المقاومة وعدم التنازل عن حق الأحذية مهما كان الثمن.

 

فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي: نحن نقدم تعازينا الحارة في هذا الجو البارد حكومةً وشعباً لأصحاب الأحذية المسروقة، ونحن مستعدون لتزويد أصحابها بترسانة صواريخ وأسلحة ثقيلة لاستعادة حقهم المشروع، وأسعارنا أرخص من الخضرة.

 

بن لادن: إلى أهلنا الصابرين الثابتين في الأردن، لقد قام أبطالنا أبطال العمليات الفدائية بمصادرة هذه الأحذية وذلك لأن أحد المصلين نسيَ أن يتوضأ قبل ذهابه إلى المسجد، وهذا يدخل في باب الردّة والإجحاف في حق ديننا الإسلامي، لذا توجّب التعزير والتحذير، وفي المرة القامة سنقوم بقصف المسجد بمن فيه لكي لا تتبعوا طريق بوش وأوباشه.

 

أحمدي نجاد، رئيس إيران: لابد أن الفاعل سُنّيُّ المذهب، وأنا أدعو المصلين إلى اعتماد المذهب الشيعي مع تأمين مجاني على أحذيتكم من السرقة لمدة عام ويجب محو اسرائيل من الوجود.

 

عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية: إني أدعو حكام الدول العربية لعقد اجتماع قمة طارئ لبحث سبل التعاون الممكنة للقبض على هذا المجرم، وتوثيق الصلة والترابط الأخوي والأسري بين الدول العربية.

 

الحكومة الأردنية: تبين من خلال التحقيقات وجود كاميرا مراقبة في صالون حلاقة مجاور للمسجد وتم رصد التسجيل في لحظة سرقة الأحذية حيث تبين أن السارق لاذ بالفرار إلى سوريا بسيارة تحمل رقماً عراقياً وجاري التعاون الآن مع الحكومة السورية للقبض عليه وإرساله وراء الشمس كما حدث مع “العراقي اللي دعس قدّورة”.

 

أم عصام، حجة فلسطينية: هاظ اللي سرك الصرامي هاظ أولمرت يا بنيي، مين غيرو يعني، بدو يخلي الشعب الفلسطيني يموت من الجوع، كلعة تكلع كندرتو ويصير يمشي حافي.

 

كونان: استعمل اللص في جريمته خيطاً رفيعاً جداً قام بربطه حول المسجد ومن أسفل الأحذية بحيث يهتز أرض المسجد بفعل صوت الميكروفون فتطير الأحذية على الخيط ليقوم اللص بسحب الخيط المجهز بشريط لاصق بزاوية 90 درجة ووضعه في سيارة كانت تنتظره عند باب المسجد ليهرب بالأحذية، ومن المحتمل أنه توجه بعد ذلك إلى سوق الحرامية، أيها الشرطي.. يقول لك عمي المفتش توغو موري أن ترفع البصمات عن كل سكان المملكة حالاً.

 

أسامة الرمح
1-2-2008