جنود مصريون “شرفاء” .. أم حكومة مصرية “حكيمة”..!

جنود مصريون “شرفاء” .. أم حكومة مصرية “حكيمة”..!

 

 

إن قارئ خبر تدمير جزء من الحدود “الغزاوية” المصرية واختراق الفلسطينيين الجدار الحدودي ودخولهم الأراضي المصرية بلا قيد أو تقييد ليثلج الصدور ويفرح القلوب بالرغم من أنه يحمل في طياته مالا نعلم بعد.

 

هل قام “مبارك” بالسماح للفلسطينيين بالدخول فعلاً؟ أم أن ذلك حصل رغماً عنه ؟

 

وهل قال مبارك “لقد سمحنا للفلسطينيين بالدخول” لكي يُخفي حقيقةً قد تكون حقيقة بأن هناك جنوداً مصريين “شرفاء” سمحوا للفلسطينيين بالعبور ؟

 

هل يعود زمن “الأحرار”؟ وغالبيتكم العظمى تعرف ما معنى “أحرار” هنا ..!

 

هل يُحَمِّلُ “مبارك” الفلسطينيين جميلةً في الكلمة التي ألقاها ؟ أيبني جداراً من اسمنت لا يُبنى إلا للكلاب الضالة، ومن ثم يقول “دول ناس جعانة خليها تدخل تشتري اللي هيه عايزاه”..؟!

 

حسناً.. ماذا بعد ذلك..؟

 

قال “مشعل” وهو مستلقٍ على سريره: إن قرار دخول الأراضي المصرية هو قرار شعبي ولا يد لحماس فيه.

 

يا مستر مشعل، من أين للشعب الذي شوّهتم صورته القنابل والمدافع و “البلدوزرات” ليحطموا “جداراً حدودياً”..؟

 

لندع الكذب جانباً ونبحث الموضوع من جانب آخر.. من جانب اسرائيلي و”سياسي”.

 

هل هي فرصة اسرائيلية لإخلاء غزة ؟ هل سيُعتبر ما حدث “نزوحاً” أو “لجوءا” مثل 48 و 67 ؟

 

أترَونَ معي اقتراب نهاية المقاومة الاسلامية ؟

 

أتوجه في نهاية موضوعي برسالة إلى حماس، وأقول: إزا انتو كنتو بدكم تحرروا فلسطين، ضروري يعني تلزقوا بالكراسي لحد ما يموت شعب فلسطين من الجوع..؟

 

ويا فتح: إلا ما ييجي يوم والمفضوح ينفضح وينمسح فيه الأرض.

 

أسامة الرمح

24-1-2008