تحية خاصة لأمانة عمان

تحية خاصة لأمانة عمان

 

 

تقوم أمانة عمّان “الله يعطيها العافية” بأعمال انشائية ضخمة حيث تبذل جهوداً جبارة جداً لتنظيم الشوارع وبناء الجسور وحفر الأنفاق لتسهيل المرور والارتقاء بمدينة عمان لتخطو خطى مدينة دبي في مجال العمران.

 

ومن هنا، أود أن أشكر أمانة عمّان الكبرى على بعض من هذه الانجازات التي إن دلت على شيء إنما تدل على رؤيتها البعيدة واهتمامها بالتطوير على المدى القريب والبعيد.

 

ومن بين هذه الانجازات ما يلي:

 

أولا: الشارع المؤدي إلى “سوق شاكر” ابتداء من “دخلة” مستشفى ابن الهيثم، والذي لا يخلو المتر الواحد فيه من حفرة تليها حفرة من الأمام وحفرة من الخلف.

 

ثانيا: الشارع المؤدي إلى “سوق السلطان” في تلاع العلي ابتداء من “أرامكس” والذي يتميز بتكسرات بفعل أعمال الإنشاء.

 

ثالثا: شوارع وطرق تُترك بلا “تزفيت” بعد الانتهاء من أعمال صيانة الصرف الصحي، والذي يُعطي الزائر منظراً حضارياً جداً، إضافة إلى زيادة نسبة أعطال السيارات التي تسير على هذه الشوارع.

 

رابعا: أحد جسور المشاة الذي انهار في أحد المناطق في غرب عمان، وصبرت الأمانة أسابيعاً حتى تمت إزالة أنقاض هذا الجسر.

 

خامسا: السماح لأبراج بوابة الأردن ببدء العمل ببنائه قبل استكمال اجراءات الترخيص، بالإضافة إلى ترخيص بارات في أماكن سكنية يرفض أصحابها رفضاً قاطعاً وجود هذه البارات بين البيوت، وهل حياة لشعب ينادي..؟! وبالحديث عن بوابة الأردن، أذكر أنني أجريت تحقيقاً صحفياً مع أحد المسؤولين رفيعي المستوى في أمانة عمّان حيث قال: “إن اختيار منطقة بناء بوابة الأردن كان خطأ فادحاً اقترفته الإدارة القديمة لأمانة عمان”، مُشيراً إلى عهد أمين عمان الأسبق “نضال الحديد”.

 

سادسا: أكمل الفراغ. سابعا: أكمل الفراغ. ثامنا: أكمل الفراغ. …. النقطة رقم مئة: أكمل الفراغ.

 

أليس من الأجدر “ترقيع” شوارع عمان بدلاً من استبدال رؤوس الاشارات الضوئية بأخرى ذات جودة عالية..؟! أليس من الأفضل “تزفيت” الشوارع غير “المزفّتة” بدلاً من التفكير في استحداث نظام مراقبة تلفزيونية للشوارع..؟!

 

أليس من الأولى أن تنظر الأمانة إلى مشكلة ترصيف الشوارع الرئيسية والفرعية بدلاً من دفع مبالغ طائلة لدراسة جدوى إقامة 11 برج في طريق المطار..!؟

 

ألم يعلن أمين عمان أنه سيلجأ إلى الاقتراض لتغطية العجز في ميزانية الأمانة؟ فإذا كانت الامانة ستدفع قيمة هذه القروض بفوائدها عاجلاً أم آجلاً، فمن أين ستحصل الأمانة على كل هذه المبالغ لسد ديونها “أولا”, وسد قروض السنوات المقبلة “ثانيا”…؟

 

أترك لك عزيزي القارئ المجال لتبدي رأيك بحرية تامة خلافاً لما يحدث في المدونة الخاصة بأمانة عمان.. للأسف.

 

اسامة الرمح
23rd Of July, 2008